بخطوات ثابتة وإستراتيجية طموحة، يثبت المصرف المتحد مجدداً أنه ليس مجرد مؤسسة مالية، بل هو “قاطرة نمو” حقيقية في قلب الاقتصاد المصري. وللعام الثاني على التوالي، تُتوج مؤسسة فوربس الشرق الأوسط هذا التميز، بإدراج المصرف ضمن قائمة “أكبر 50 شركة وأقوى 50 علامة تجارية في الشرق الأوسط لعام 2026″، في شهادة دولية جديدة تؤكد أن المصرف المتحد يكتب اليوم فصلاً جديداً في تاريخ المصرفية المصرية الحديثة.
لماذا يتفوق “المصرف المتحد”؟
لم يأتِ هذا الإنجاز من فراغ، بل هو نتاج رؤية استثنائية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، مرتكزة على خمس ركائز جعلت من المصرف نموذجاً يحتذى به:
صلابة مالية لا تُضاهى: أداء مالي استثنائي عكس ثقة مطلقة من المستثمرين، وقدرة فائقة على تحقيق معدلات نمو جعلت من المصرف المتحد رقماً صعباً في المعادلة السوقية.
عبقرية التنوع: نجح المصرف في كسر القوالب التقليدية، عبر دمج الحلول المصرفية العصرية مع أحكام الشريعة الإسلامية، ليقدم باقة خدمات تفصل خصيصاً لتناسب كل عميل.
ثورة التحول الرقمي: لم يكتفِ المصرف بمواكبة التكنولوجيا، بل استثمر فيها ليصنع تجربة “عالمية” للعميل المصري، واضعاً الجودة والسرعة على رأس أولوياته.
ريادة “الأخضر”: بفكره المستقبلي، اقتحم المصرف مجال “التمويل الأخضر” و”الاستدامة”، مقدماً نموذجاً للمؤسسة المالية التي تعي دورها تجاه البيئة والاقتصاد معاً، عبر شراكات دولية مرموقة كـ (GIZ).
قلب ينبض بمصلحة الوطن: وضع المصرف “تمكين المجتمع” في صميم أعماله، من دعم الشباب والنساء وذوي الهمم، إلى الشمول المالي، ليتحول إلى شريك حقيقي في بناء الدولة المصرية.
طارق فايد.. قائد يراهن على “الاستدامة والابتكار”
في تصريح يعكس ثقة المؤسسة في مسارها، يؤكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن الحفاظ على هذا الموقع المتميز ضمن قائمة “فوربس” للعام الثاني ليس محض صدفة، بل هو ترجمة فعلية لقدرة المصرف على تحقيق “التوازن الذهبي” بين الربحية المستدامة والأثر المجتمعي العميق.
وأضاف “فايد” في نبرة تحمل طموح التوسع: “إننا لا نتوقف عند ما حققناه، بل نواصل رهاننا على الابتكار، ونعتز بدورنا كمؤسسة وطنية تسهم في بناء الاقتصاد، ونعد عملاءنا وشركاءنا بالمزيد من الخدمات التي تليق بمكانة المصرف المتحد كواحدة من أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط”.











